بعد نحو عامين على إقالته من تدريب نادي روما، تحدث المدرب الإيطالي دانييلي دي روسي بصراحة عن تلك الفترة، مؤكدًا أنه عاش مشاعر الغضب وخيبة الأمل، لكنه اختار التزام الصمت وعدم إثارة الجدل.
وقال دي روسي: "كنت غاضبًا جدًا بعد الإقالة، وشعرت بأنني خسرت معركة لم أُمنح الوقت الكافي لخوضها، لكنني لم أرد أن يرى أحد مرارتي."
وأضاف: "تجربتي مع روما لم تكن مثالية، لكنها بالتأكيد لم تكن تستحق تلك النهاية. ولو كان لدي ما أقوله، لقلته وأنا ما زلت داخل النادي، وليس بعد الرحيل."



























































